Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ruhul Bayan · Pengarang: إسماعيل حقي

Baca Juz 10, halaman 408

  1. الجزء العاشر
  2. تفسير سورة الأعلى
  3. [سورة الأعلى (٨٧) : الآيات ١٠ إلى ١٥]

قال القاشاني أجمل فى قوله ان نفعت الذي ثم فصل بقوله سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى اى سيتذكر بتذكيرك يعنى زود باشد كه پند پذيرد. من من شأنه أن يخشى الله حق خشيته او من يخشى الله فى الجملة فيزداد ذلك بالتذكير فيتفكر فى امر ما تذكر به فيقف على حقيقته فيؤمن به وفى التفسير الكبير الناس فى أمر المعاد على ثلاثة أقسام منهم من قطع بصحته ومنهم من جوز وجوده ولكنه غير قاطع فيه لا بالنفي ولا بالاثبات ومنهم من أصر على إنكاره والقسمان الأولان ينتفعون بالتذكير بخلاف الثالث يَتَجَنَّبُهَا

اى يتبعد من الذكرى ولا يسمعها سماع القبولْ َشْقَى

اى الزائد فى الشقاوة من الكفرة لتوغله فى عداوة النبي ﵇ مثل الوليد بن المغيرة وأبى جهل ونحوهما او الأشقى هو الكافر مطلقا لانه أشقى من الفاسق وروى ان من يخشى هو عثمان بن عفان رضى الله عنه والأشقى رجل من المنافقين وذلك ان المنافق كانت له نخلة مائلة فى دار رجل من الأنصار فسقط ثمرها فى داره فذكر ذلك لرسول الله ﵇ فارسل الى المنافق ولم يكن يعلم بنفاقه فسأله ان يعطى النخلة للانصارى على ان يعطيه نخلة فى الجنة فقال أبيع عاجلا بآجل لا افعل فأعطاه عثمان رضى الله عنه حائط نخل له فنزلت الآية كما فى التكملة ونظيره ان رجلا قضى للنبى ﵇ حاجة فقال ائتنى بالمدينة فأتاه فقال أيما أحب إليك ثمانون من الضأن او أدعو الله ان يجعلك معى فى الجنة قال بل ثمانون من الضأن قال أعطوه إياها ثم قال ان صاحبة موسى ﵇ كانت أعقل منك وذلك ان عجوزا دلته على عظام يوسف ﵇ فقال لها موسى أيما أحب إليك اسأل الله ان تكون معى فى الجنة او مائة من الغنم قالت الجنة

هر كه بيند مر عطارا صد عوض ... زود دربازد عطا را زين غرض

آرزوى كل بود كل خواره را ... كلشكر نكوارد آن بيچاره را

الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى اى يدخل الطبقة السفلى من طبقات النار. وآتش آن از آتش دركات ديكر تيزتر وسوزنده تر است وآن جاى آل فرعون ومنافقان ومنكران مائده عيسى ﵇ باشد ونار صغرى در طبقه عليا كه چاى كنهكاران امت محمد مصطفاست ﵇. فالكبرى اسم تفصيل لانه تأنيث الأكبر والمفضل هو ما فى أسفل دركات جهنم من النار التي هى نصيب الكفار كما قال تعالى ان المنافقين فى الدرك الأسفل من النار والمفضل عليه ما فى الدركات التي فوقها فان لجهنم نيرانا ودركات متفاضلة كما ان فى الدنيا ذنوبا ومعاصى متفاضلة فكما ان الكفار أشقى العصاة كذلك يصلون أعظم النيران وقيل الكبرى نار جهنم والصغرى نار الدنيا يعنى ان المفضل نار الآخرة والمفصل عليه نار الدنيا لقوله ﵇ ناركم هذه جزء من سبعين جزأ من نار جهنم وقد غمست فى ماء البحر مرتين ليدنى منها وينتفع بها ولولا ذلك ما دنوتم منها ويقال انها تتعوذ بالله من جهنم وان ترد إليها.

يقول الفقير الظاهر ان المراد بالنار الكبرى هو العذاب الأكبر فى قوله تعالى فيعذبه الله العذاب

Rujukan halaman ini: روح البيان، ج 10، ص 408 (SanadKitab #23612, hlm. urut 4966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.