Lewati ke konten

Kitab: Tafsir an-Naisaburi · Pengarang: النيسابوري، نظام الدين القمي

Baca Juz 1, halaman 36

  1. المجلد الاول
  2. مقدمة المصنف
  3. المقدمة السابعة في ذكر الحروف التي كتب بعضها على خلاف بعض في المصحف وهي في الأصل واحدة.

«الحج» وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ [الآية: ٦٢] ، وفي «لقمان» وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ [الآية: ٣٠] ، وفيها [سورة الحج] وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ [الآية: ٢٧] .

وكتب «إنما» موصولة في كل القرآن إلا في «الأنعام» إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ [الآية: ١٣٤] .

وكتب «لكي لا» مقطوعة في كل القرآن إلا ثلاثة مواضع: في «الحج» لِكَيْلا يَعْلَمَ [الآية:

٥] ، وفي «الأحزاب» لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ [الآية: ٥٠] ، وفي «الحديد» لِكَيْلا تَأْسَوْا [الآية: ٢٣] . وكتب «بئس ما» مقطوعا حيث كان إلا ثلاثة مواضع: في «البقرة» بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ [الآية: ٩٣] ، وفيها [سورة البقرة] وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ [الآية: ١٠٢] ، وفي «الأعراف» بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي [الآية: ١٥٠] «١» . وكتب «أينما» مقطوعا في جميع القرآن إلا أربعة مواضع: في «البقرة» فَأَيْنَما تُوَلُّوا [الآية: ١١٥] ، وفي «النحل» أَيْنَما يُوَجِّهْهُ [الآية: ٧٦] ، وفي «الشعراء» أَيْنَ ما كُنْتُمْ [الآية: ٩٢] ، وفي «الأحزاب» أَيْنَ ما ثُقِفُوا [الآية: ٦١] .

وكتب «ألّا» موصولا في كل القرآن إلّا عشرة مواضع: في «الأعراف» أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [الآية: ١٠٥] ، وفيها [سورة الأعراف] أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [الآية: ١٦٩] ، وفي «التوبة» أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ [الآية: ١١٨] ، وفي «هود» أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ [الآية: ٢٦] ، وفيها [سورة هود] وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [الآية: ١٤] ، وفي «الحج» أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً [الآية: ٢٦] ، وفي «يس» أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ [الآية:

٦٠] ، وفي «الدخان» وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ [الآية: ١٩] وفي «الممتحنة» أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً [الآية: ١٢] ، وفي القلم أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ [الآية: ٢٤] ، واختلف في «يوسف» أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ [الآية: ٤٠] . وما سواهن فهو «ألّا» مدغما بغير «نون» .

وكتب «إلّا» بإسقاط ال «نون» في كل القرآن من غير استثناء مثل: إِلَّا تَفْعَلُوهُ [الأنفال: ٧٣] وإِلَّا تَغْفِرْ لِي [هود: ٤٧] . وكتب «ألم» موصولا في كل القرآن إلا في «الأنعام» أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ [الآية: ١٣١] ، وفي «البلد» أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [الآية: ٧] .

وكتب في «هود» فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ [الآية: ١٤] موصولا مدغما، وفي «القصص» فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ [الآية: ٥٠] مقطوعا. وكتب «أمّن» موصولا في كل القرآن إلا أربعة مواضع: في سورة «النساء» أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا

وفي «التوبة» أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ وفي «الصافات» أَمْ مَنْ خَلَقْنا [الآية: ١١] ، وفي «حم السجدة» أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً

Rujukan halaman ini: تفسير النيسابوري = غرائب القرآن ورغائب الفرقان، ج 1، ص 36 (SanadKitab #23613, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.