Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 345

  1. الجزء الثالث
  2. سورة القصص
  3. [سورة القصص (٢٨) : الآيات ١ إلى ٨٨]

إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ- ٣٤- قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ يعني ظهرك بأخيك هارون وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً يعني حجة بآياتنا يعني اليد والعصا فيها تقديم فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بقتل يعني فرعون وقومه لقولهما في طه: «إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا» بالقتل «أَوْ أَنْ يَطْغى» «١» ، فذلك قوله- سبحانه-: «فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا» بِآياتِنا «٢» أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ- ٣٥- فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا اليد والعصا بَيِّناتٍ يعني واضحات التي في طه «٣» والشعراء «٤» قالُوا ما هذا الذي جئت به يا موسى إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً افتريته يا موسى، أنت تقولته وهارون وَقالوا:

ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ- ٣٦- يعني اليد والعصا وَلما كذبوه بما جاء به [٦٦ أ] قالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ فإني جئت بالهدى من عند الله- ﷿ وَهو أعلم ب مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ يعنى دار الجنة ألنا أولكم. ثم قال: إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ- ٣٧- في الآخرة لا يفوز المشركون يعني لا يسعدون وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ يعني الأشراف من قومه مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي هذا القول من فرعون كفر فَأَوْقِدْ لِي يَا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً يقول أوقد النار على الطين حتى يصير اللبن آجرا وكان فرعون أول من طبخ الأجر وبناء «فاجعل لي صرحا» يعني قصرا طويلا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى فبنى

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 345 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.