Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 348

  1. الجزء الثالث
  2. سورة القصص
  3. [سورة القصص (٢٨) : الآيات ١ إلى ٨٨]

القرآن مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا يعني هلا أُوتِيَ «مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسى» «١» يعني أعطي محمد- ﷺ القرآن جملة مكتوبة كما أعطي موسى التوراة أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قرآن محمد- ﷺ قالُوا سِحْرانِ «٢» تَظاهَرا يعنون التوراة والقرآن ومن قرأ «ساحران» يعني موسى ومحمدا»

- صلى الله عليهما «تظاهرا» يعني تعاونا على الضلالة يقول صدق كل واحد منهما الآخر وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ- ٤٨- يعنى بالتوراة وبالقرآن لا نؤمن بهما، يقول اللَّه- ﷿ لمحمد- ﷺ: قُلْ لكفار مكة: فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى لأهله مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ- ٤٩- بأنهما ساحران تظاهرا فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فإن لم يفعلوا: أن يأتوا بمثل التوراة والقرآن فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ بغير علم وَمَنْ أَضَلُّ يقول فلا أحد أضل مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ- ٥٠- إلى دينه- ﷿ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ يقول ولقد بينا لكفار مكة ما في القرآن من الأمم الخالية كيف عذبوا بتكذيبهم رسلهم لَعَلَّهُمْ يعني لكي يَتَذَكَّرُونَ- ٥١- فيخافوا فيؤمنوا الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يعنى أعطيناهم [٦٧ أ] الإنجيل مِنْ قَبْلِهِ يعني القرآن هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ- ٥٢- يعني هم بالقرآن مصدقون بأنه من الله- ﷿ نزلت فى مسلمي

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 348 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.