Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 350

  1. الجزء الثالث
  2. سورة القصص
  3. [سورة القصص (٢٨) : الآيات ١ إلى ٨٨]

فصفحوا عنهم وردوا معروفا فأنزل الله- ﷿ وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ما سمعوا من قومهم من الأذى وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ من الأموال يُنْفِقُونَ- ٥٤- في طاعة الله- ﷿ وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ من قومهم يعني من الشر والشتم والأذى أَعْرَضُوا عَنْهُ يعني عن اللغو فلم يردوا عليهم مثل ما قيل لهم وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ يعنى لنا ديننا ولكم دينكم، وذلك حين عيروهم بترك دينهم، وقالوا لكفار قومهم: سَلامٌ عَلَيْكُمْ يقول ردوا عليهم معروفا لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ- ٥٥- يعنى لا نريد أن تكون مع أهل الجهل والسفه إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وذلك

أن أبا طالب بن عبد المطلب، قال: يا معشر بني هاشم أطيعوا محمدا- ﷺ وصدقوه تفلحوا وترشدوا. قال النبي- ﷺ:

يا عم تأمرهم بالنصيحة لأنفسهم وتدعها لنفسك. قال: فما تريد يا بن أخي؟

قال: أريد منك كلمة واحدة فإنك في آخر يوم من الدنيا، أن تقول لا إله إلا الله، أشهد لك بها عند الله- ﷿ قال: يا بن أخي قد علمت أنك صادق، ولكني أكره أن يقال جزع عند الموت ولولا أن يكون عليك وعلى بني أبيك غضاضة وسبة لقلتها، ولأقررت بعينك «١» عند الفراق لما أرى من شدة وجدك ونصيحتك، ولكن سوف أموت على ملة أشياخ عبد المطلب وهاشم وعبد مناف فأنزل الله- ﷿: «إنك» [٦٧ ب] يا محمد «لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ» إلى الإسلام وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

- ٥٦- يقول وهو أعلم بمن قدر له الهدى وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 350 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.