Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 353

  1. الجزء الثالث
  2. سورة القصص
  3. [سورة القصص (٢٨) : الآيات ١ إلى ٨٨]

بني آدم ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ يقول سلوا الآلهة: أهم الآلهة؟ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ يقول سألوهم فلم تجبهم الآلهة نظيرها في الكهف يقول الله- تعالى-: وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ- ٦٤- من الضلالة يقول لو أنهم كانوا مهتدين في الدنيا ما رأوا العذاب في الآخرة وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ يقول ويوم يسألهم يعني كفار مكة يسألهم الله- ﷿ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ- ٦٥- فى التوحيد فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يعنى الحجج يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ- ٦٦- يعني لا يسأل بعضهم بعضا عن الحجج لأن الله- تعالى- أدحض حجتهم وأكل ألسنتهم، فذلك قوله- تعالى-:

«فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ» فَأَمَّا مَنْ تابَ من الشرك وَآمَنَ يعني وصدق بتوحيد الله- ﷿ وَعَمِلَ صالِحاً فَعَسى والعسى من الله- ﷿ واجب أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ- ٦٧- وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشاءُ وَيَخْتارُ وذلك أن الوليد قال في «حم» الزخرف:

« ... لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ» «١» يعني نفسه وأبا مسعود الثقفي، فذلك قوله- سبحانه-: «ويختار» أي للرسالة «٢» والنبوة من يشاء فشاء- ﷻ أن يجعلها في النبي- ﷺ وليست النبوة والرسالة بأيديهم ولكنها بيد الله- ﷿، ثم قال- سبحانه-:

مَا كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ من أمرهم ثم نزه نفسه- ﵎ عن قول الوليد حين قال: «أجعل» محمد- ﷺ «الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 353 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.