Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 477

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الأحزاب
  3. [سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ١ إلى ٧٣]

هُنالِكَ يعنى عند ذلك ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ بالقتال والحصر «١» وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً- ١١- لما رأى الله- ﷿ ما فيه المؤمنون من الجهد والضعف «بعث عليهم» «٢» ريحا وجنودا من الملائكة، فأطفأت الريح نيرانهم، وألقت أبنيتهم، وأكفأت قدورهم ونزعت أوتادهم، ونسفت التراب في وجوههم، وجالت الدواب بعضها في بعض، وسمعوا تكبير الملائكة في نواحي عسكرهم فرعبوا، فقال طليحة بن خويلد الأسدي: إن محمدا قد بدأكم بالشر فالنجاة النجاة، فنادى رئيس كل قوم بالرحيل فانهزموا ليلا بما استخقوا من أمتعتهم، ورفضوا بعضها لا يبصرون شيئا من شدة الريح والظلمة، فانهزموا فذلك قوله- ﷿:

«وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ» بالريح والملائكة «وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً» «٣» يعني منيعا في ملكه حين هزمهم.

وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ منهم أوس بن قيظي، ومعتب بن قشير الأنصارى وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يعني الشك مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً- ١٢- وذلك

أن النبي- ﷺ لما بلغه إقبال المشركين من مكة أمر بحفر الخندق فحفر كل بني أب على حدة، وصار سلمان الفارسي في بني هاشم فأتى سلمان على صخرة فلم يستطع قلعها، فأخذ النبي- ﷺ المعول من سلمان فضرب به ثلاث ضربات «فانصدع» «٤» الحجر، وسطع نور من الحجر كأنه البرق، فقال سلمان: يا رسول الله لقد رأيت من الحجر أمرا عجيبا وأنت

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 477 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.