Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 601

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الصافات
  3. [سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١ إلى ١٨٢]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا- ١- يعني- ﷿ صفوف الملائكة فَالزَّاجِراتِ زَجْراً- ٢- الملائكة يعني به الرعد، وهو ملك اسمه الرعد يزجر السحاب بصوته يسوقه إلى البلد الذي أمر أن يمطره، والبرق مخاريق من نار يسوق بها السحاب، فإذا صف السحاب بعضه إلى بعض سطع منه نار فيصيب الله به من يشاء وهي الصاعقة التي ذكر الله- ﷿ في الرعد فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- ٣- يعني به الملائكة وهو جبريل وحده- ﵇ يتلو القرآن على الأنبياء من ربهم، وهو، الملقيات ذكرا، يلقي الذكر على الأنبياء، وذلك أن كفار مكة قالوا يجعل محمد- ﷺ الآلهة إلها واحدا فأقسم الله بهؤلاء الملائكة إِنَّ إِلهَكُمْ يعني أن ربكم لَواحِدٌ- ٤- ليس له شريك، ثم عظم نفسه عن شركهم فقال- ﷿: رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما يقول أنا رب ما بينهما من شيء من الآلهة وغيرها وَأنا رَبُّ الْمَشارِقِ- ٥- «يعني» «١» مائة وسبعة وسبعين مشرقا في السنة كلها، والمغارب مثل ذلك، «٢» ثم قال: إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا لأنها أدنى السماء من الأرض وأقربها

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 601 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.