Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 793

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الزخرف
  3. [سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١ إلى ٨٩]

- ٢٤- يعني بالتوحيد كافرون ثم رجع إلى الأمم الخالية فيها تقديم ثم قال: فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ بالعذاب فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ- ٢٥- بالعذاب يخوف كفار مكة بعذاب الأمم الخالية لئلا يكذبوا محمدا- ﷺ وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزر وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ- ٢٦- ثم استثنى الرب نفسه لأنهم يعلمون أن الله ربهم فقال: إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي يقول خلقني فإني لا أتبرأ منه فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ- ٢٧- لدينه، قوله- تعالى-: وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً لا تزال ببقاء التوحيد فِي عَقِبِهِ يعني ذريته يعني ذرية إبراهيم لَعَلَّهُمْ يعني لكي يَرْجِعُونَ- ٢٨- من الكفر إلى الإيمان يقول التوحيد إلى يوم القيامة يبقى في ذرية إبراهيم- ﵇ «لعلهم يرجعون» يقول لكي يرجعوا من الكفر إلى الإيمان، قوله بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ يعني كفار مكة وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ يعني القرآن وَرَسُولٌ مُبِينٌ- ٢٩- يعني محمدا- ﷺ بين أمره «وَلَمَّا» «١» جاءَهُمُ الْحَقُّ يعني القرآن قالُوا هَذَا القرآن سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ- ٣٠- لا نؤمن به نزلت في سفيان بن حرب وأبي جهل بن هشام وعتبة وشيبة، ثم قال الوليد بن المغيرة- لو كان هذا القرآن «حقا» «٢» أنزل عليَّ أو على أبي مسعود الثقفي واسمه عمرو بن عمير ابن عوف جد المختار، فأنزل الله- تعالى- في قول الوليد بن المغيرة وَقالُوا لَوْلا يعني هلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 793 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.