Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 796

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الزخرف
  3. [سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١ إلى ٨٩]

الكفار أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ الذين لا يبصرون الإيمان وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ- ٤٠- نزلت في رجل من كفار مكة، يعني بين الضلالة، قوله:

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ يقول فنميتك يا محمد فَإِنَّا مِنْهُمْ يعني كفار مكة مُنْتَقِمُونَ- ٤١- بعدك بالقتل يوم بدر أَوْ نُرِيَنَّكَ في حياتك الَّذِي وَعَدْناهُمْ من العذاب ببدر فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ- ٤٢- فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ من القرآن إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ- ٤٣- يعنى دين مستقيم وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ يقول القرآن لشرف لك وَلِقَوْمِكَ ولمن آمن منهم وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ- ٤٤- فى الآخرة عن من [١٤٣ ب] يكذب به، ثم قال: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا يعني الذين أرسلنا إليهم مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ- ٤٥- يقول سل يا محمد مؤمني أهل الكتاب هل جاءهم رسول يدعوهم إلى غير عبادة الله، قوله: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا اليد والعصا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ «فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ» «١» - ٤٦- فَلَمَّا جاءَهُمْ «بِآياتِنا» «٢» إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ- ٤٧- استهزاء وتكذيبا، يقول الله- تعالى-: وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها يعني اليد بيضاء لها شعاع مثل شعاع الشمس، يغشي البصر فكانت اليد أكبر من العصا، وكان موسى- ﵇ بدأ بالعصا فأنقاها وأخرج يده فلم يؤمنوا، يقول الله- تعالى-: وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ يعنى الطوفان والجراد

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 796 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.