Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 804

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الزخرف
  3. [سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١ إلى ٨٩]

فقال أبو البختري بن هشام- من بني أسد بن عبد العزى-: أما أنا فأرى أن تأخذوا محمدا- ﷺ فتجعلوه في بيت وتسدوا عليه بابه، «وتجعلوا» «١» له كوة لطعامه وشرابه حتى يموت.

فقال إبليس: بئس الرأي رأيتم تعمدون إلى رجل له فيكم صغو، قد سمع به من حولكم، تحبسونه في بيت، وتطعمونه وتسقونه، فيوشك الصغو الذي له فيكم أن يقاتلكم عنه ويفسد جماعتكم ويسفك دماءكم. قالوا: صدق والله الشيخ.

فقال هشام بن عمرو- من بنى عامر بن لوى-: أما أنا فأرى أن تحملوه على بعير، فتخرجوه من أرضكم، فيذهب حيث شاء ويليه غيركم.

فقال إبليس: بئس الرأي، رأيتم تعمدون إلى رجل قد أفسد عليكم جماعتكم، وتبعه طائفة منكم فتخرجونه إلى غيركم فيفسدهم كما أفسدكم، فيوشك بالله أن يميل بهم عليكم. فقال أبو جهل: صدق والله الشيخ.

فقال أبو جهل بن هشام: أما أنا فأرى أن تعمدوا إلى كل بطن من قريش فتأخذون من كل بطن منهم رجلا، فتعطون كل رجل منهم سيفا فيضربونه جميعا فلا يدري قومه من يأخذون به، وتؤدي قريش ديته، فقال إبليس: صدق والله الشاب. إن الأمر لكما.

قال: فتفرقوا عن قول أبي جهل فنزل جبريل- ﵇ فأخبر النبي- ﷺ «بما ائتمروا به» «٢» وأمره بالخروج فخرج النبي- ﷺ من ليلته إلى الغار. وأنزل الله- تعالى- فى شرهم

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 804 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.