Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 196

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الرحمن
  3. [سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ١ إلى ٧٨]

يعني ألا تظلموا في الميزان وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ يعني اللسان بالعدل وَلا تُخْسِرُوا يعني ولا تنقصوا الْمِيزانَ- ٩- وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ- ١٠- يعني للخليقة من أهل الأرض فِيها يعني فى الأرض فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ- ١١- يعني ذات الأجواف، مثل قوله: « ... وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها ... «١» » يعنى الكفرى موقر «طلعها «٢» » وَالْحَبُّ فيها يعني في الأرض أيضا، الحب: يعني البر والشعير ذُو الْعَصْفِ يعني ورق الزرع الذي يكون فيه الحب وَالرَّيْحانُ- ١٢- يعني الرزق نظيرها في الواقعة «فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ ... » «٣» يعني الرزق بلسان حمير الذي يخرج من الحب من دقيق أو سويق أو غيره فذكر ما خلق من «النعم» «٤» ، فقال فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ- ١٣- يعني الجن والإنس يعني فبأي نعماء ربكما تكذبان بأنها ليست من الله- تعالى- ثم قال: خَلَقَ الْإِنْسانَ يعني آدم- ﵇ مِنْ صَلْصالٍ يعني من تراب الرمل ومعه من الطين الحر، «قال «٥» » ابن عباس الصلصال: الطين الجيد إذا ذهب عنه الماء «فتشقق «٦» » فإذا تحرك تقعقع، وأما قوله: كَالْفَخَّارِ- ١٤- يعني هو بمنزلة الفخار من قبل أن يطبخ، يقول كان ابن آدم من قبل أن ينفخ فيه الروح بمنزلة الفخار أجوف وَخَلَقَ الْجَانَ

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 196 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.