Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 225

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الواقعة
  3. [سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ١ إلى ٩٦]

وكذا.

فكان المطر رزقا من الله فجعلوه للأنواء ولم يشكروا نعمة الله- تعالى- «وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ» «يعني المطر بالأنواء «١» » أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ، يقول أنا رزقتكم فلا تكذبون وتجعلونه للأنواء، ثم وعظهم فقال: فَلَوْلا يعني فهلا إِذا بَلَغَتِ هذه النفس الْحُلْقُومَ- ٨٣- يعنى التراقي وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ- ٨٤- إلى أمري وسلطاني وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ يعنى ملك الموت وحده إذا أتاه ليقبض روحه وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ- ٨٥-، ثم قال: فَلَوْلا يعني فهلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ- ٨٦- يعني غير محاسبين، نظيرها في فاتحة الكتاب «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ «٢» » يعني يوم الحساب، وقال في «أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ «٣» » يعني بالحساب، وقال في الذاريات:

«وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ «٤» » يعني الحساب لكائن، وقال أيضا في الصافات:

« ... أَإِنَّا لَمَدِينُونَ «٥» » [١٨٣ أ] يعني إنا لمحاسبون. تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ- ٨٧- فَأَمَّا إِنْ كانَ هذا الميت مِنَ الْمُقَرَّبِينَ- ٨٨- عند الله في الدرجات والتفضيل، يعني ما كان فيه لشدة الموت وكربه فَرَوْحٌ يعني فراحة وَرَيْحانٌ يعني الرزق فى الجنة بلسان حمير وَجَنَّةُ نَعِيمٍ- ٨٩- وَأَمَّا إِنْ كانَ هذا الميت مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ- ٩٠- فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ- ٩١- يقول سلم الله ذنوبهم وغفرها

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 225 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.