Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 276

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الحشر
  3. [سورة الحشر (٥٩) : الآيات ١ إلى ٢٤]

على كعب بن الأشرف. قالوا: يا محمد، واعية على أثر واعية، وباكية على أثر باكية، ونائحة أعلى أثر نائحة. قال: نعم. قالوا: فذرنا نبكي شجونا، ثم نأتمر لأمرك.

فقال النبي- ﷺ: اخرجوا من المدينة. قالوا: الموت أقرب إلينا من ذلك. فتنادوا الحرب، واقتتلوا وكان المؤمنون إذا ظهروا على درب من دروبهم تأخروا إلى الذي يليه فنقبوه من دبره، ثم حصنوها ويخرب المسلمون ما ظهروا عليه من نقض بيوتهم، فيبنون «دوربا» «١» على أفواه الأزقة،

فذلك قوله: «يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ» فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصارِ- ٢- يعني المؤمنين أهل البصيرة في أمر الله، وأمر النضير، ثم قال: وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ [١٨٩ ب] يعني قضى الله، نظيرها في المجادلة «قوله» «٢» :

«كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ ... » «٣» يعني قضى الله عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ من المدينة لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا بالقتل بأيديكم وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ- ٣- ذلِكَ الذي نزل بهم من الجلاء بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ يعني عادوا الله ورسوله وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ ورسوله يعني ومن يعادي الله ورسوله فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ- ٤- إذا عاقب، نظيرها في هود « ... لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي ... » «٤»

يعنى عداوتي « ... وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ «٥» » يعنى وليهن اليهود، وذلك أن النبي

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 276 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.