Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 338

  1. الجزء الرابع
  2. سورة المنافقون
  3. [سورة المنافقون (٦٣) : الآيات ١ إلى ١١]

يعني من أين يُؤْفَكُونَ- ٤- يعني يكذبون وَإِذا قِيلَ لَهُمْ يعني عبد الله بن أبي تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ «يعنى عبد الله بن أبى «١» » لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ يعني عطفوا رءوسهم رغبة عن الاستغفار وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ عن الاستغفار وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ- ٥- يعني عطف رأسه معرضا، فقال عبد الله بن أبي للذي دعاه إلى استغفار النبي- ﷺ ما قلت كأنه لم يسمع حين دعاه إلى الاستغفار، يقول الله- تعالى-: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي من الضلالة إلى دينه الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ- ٦- يعني العاصين، يعنى عبد الله ابن أبى، ثم قال: هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ يعني عبد الله بن أبي لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وذلك

أن النبي- ﷺ لما رجع غانما من غزاة بني لحيان، وهم حي من هذيل، هاجت ريح شديدة ليلا، وضلت ناقة رسول الله- ﷺ فلما أصبحوا، قالوا للنبي- ﷺ: ما هذه الريح؟ قال: موت رجل من رءوس المنافقين توفي بالمدينة.

قالوا: من «هو «٢» » ؟ قال: رفاعة بن التابوه. فقال رجل منافق: كيف يزعم محمد أنه يعلم الغيب، ولا يعلم مكان ناقته أفلا يخبره الذي يأتيه بالغيب بمكان ناقته؟

فقال له رجل: اسكت، فو الله، لو أن محمدا يعلم بهذا الزعم لأنزل عليه فينا، ثم قام المنافق، فأتى النبي- ﷺ فوجده يحدث أصحابه، أن رجلا من المنافقين شمت بي، بأن ضلت ناقتي، قال: كيف يزعم محمد أنه

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 338 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.