Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 525

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الإنسان
  3. [سورة الإنسان (٧٦) : الآيات ١ إلى ٣١]

«وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ» «١»

أي على حبهم الطعام مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً- ٨- نزلت في أبي الدحداح الأنصاري، ويقال في علي بن أبي طالب- ﵁ وذلك

أنه [٢٢٠ أ] صام يوما فلما أراد أن يفطر دعا سائل، فقال:

عشوني بما عندكم فإني لم أطعم اليوم شيئا. قال أبو الدحداح أو علي: قومي فاثردي رغيفا وصبي عليه مرقة، وأطعميه. ففعلت ذلك فما لبثوا أن جاءت جارية يتيمة فقالت: أطعموني فإني ضعيفة لم أطعم اليوم شيئا، قال: يا أم الدحداح قومي فاثردي رغيفا وأطعميها، فإن هذه والله أحق من ذلك المسكين، فبينما هم كذلك إذ جاء على الباب سائل أسير ينادي: عشوا الغريب في بلادكم، فإني أسير في أيديكم وقد أجهدني الجوع فبالذي أعزكم وأذلني لما أطعمتموني.

فقال أبو الدحداح: يا أم الدحداح، قومي ويحك فاثردي رغيفا وأطعمي الغريب الأسير، فإن هذا أحق من أولئك فأطعموا «ثلاث «٢»

» أرغفة، وبقي لهم «رغيف واحد «٣»

» فأنزل الله- ﵎ فيهم يمدحهم بما فعلوا. فقال:

وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً يعني باليتيم من لا أب له ولا أم، (وَأَسِيرًا- من أسارى المشركين «٤»

) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ يعني لمرضات الله- تعالى- لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً- ٩- يعني أن تثنوا به علينا إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً يعنى يوم الشدة،

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 525 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.