Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 1, halaman 289

  1. الجزء الاول
  2. سورة آل عمران
  3. [سورة آل عمران (٣) : الآيات ١ إلى ٢٠٠]

والحارث بن سُوَيْد بن الصَّامِت الْأَنْصَارِيّ من بني عمرو بن عَوْف، أخو الجلاس بن سُوَيْد بن الصَّامِت، ثُمّ أن الْحَارِث ندم فرجع تائبا من ضرار «١» ثُمّ أرسل إلى أَخِيهِ الجلاس إني قَدْ رجعت تائبا فسل النَّبِيّ- ﷺ هل لي من توبة وإلا لحقت بالشام فانطلق الجلاس إلى النَّبِيّ- ﷺ فَأَخْبَرَه فلم يرد عَلَيْه شيئًا فأنزل اللَّه- ﷿ فِي الْحَارِث فاستثنى إِلَّا الَّذِينَ تابُوا فلا يعذبون مِنْ بَعْدِ ذلِكَ يعني من بعد الكفر «٢» وَأَصْلَحُوا فِي العمل فيما بقي فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ لكفره رَحِيمٌ- ٨٩- به فيما بقي «٣» فبلغ أمر الْحَارِث الأحد عشر الَّذِين بمكة. فقالوا: نقيم بمكة ما أقمنا ونتربص بمحمد الموت، فإذا أردنا المدينة فسينزل فينا ما نزل فِي الْحَارِث ويقبل مِنَّا ما يقبل منه. فأنزل اللَّه- ﷿ فيهم إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً قَالُوا: نقيم بمكة كفارا، فإذا أردنا المدينة فسينزل فينا كَمَا نزل فِي الْحَارِث لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ- ٩٠- ثُمّ أخبرهم عَنْهُمْ وعن الكفار وما لهم فِي الآخرة. فَقَالَ- ﷿: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فيود أحدهم أن يَكُون لَهُ ملء الأرض ذهبا، يقدر عَلَى أن يفتدى به نفسه من العذاب لافتدى به فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ ما قبل منه أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَلَهُ عذاب وجميع نظيرها فِي المائدة «٤» وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ- ٩١- يعني من مانعين يمنعونهم من العذاب. قوله- سبحانه-:

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 1، ص 289 (SanadKitab #23614, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.