Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 662

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الطارق
  3. [سورة الطارق (٨٦) : الآيات ١ إلى ١٧]

كلهم بجماعتهم فيضربونه حتى يقتلوه «فلا يستطيع «١» » بنو هاشم أن «تعادي «٢» » قريشا كلهم، وتؤدون ديته. قال إبليس: صدق والله، الشاب فخرجوا على ذلك القول راضين بقتله. وسمع عمه أبو طالب واسمه عبد العزى بن عبد المطلب فلم يخبر محمدا لعله أن يجزع من القتل فيهرب فيكون مسبة عليهم، فأنزل الله- ﷿ «أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ «٣» » يقول أم أجمعوا أمرا على قتل محمد- ﷺ فإنا مجمعون أمرا على قتلهم ببدر، وقال: «أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ «٤» » وقال: «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً، وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً» .

قال فسمع أبو طالب ما سمع، قال: يا بن أخى ما هذه الهينمة؟ قال:

أما نعلم يا عم ما أرادت قريش؟ قال: قد سمعت ما سمعته يا بن أخي. قال:

نعم. قال: ومن أخبرك بذلك؟ قال: ربى. قال: أما والله، يا بن أخي إن ربك بك لحفيظ فامض لما أمرت يا بن أخى، فليس عليك غضاضة «٥» .

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 662 (SanadKitab #23614, hlm. urut 2005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.