Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 714

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الشمس
  3. [سورة الشمس (٩١) : الآيات ١ إلى ١٥]

حتى وقعت على قبورهم إلى يوم القيامة، فأصبحوا كأن لم يكن بمدينتهم شيء، فذلك قوله: «كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها ... «١» » ، وذلك قوله: «فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ» فَسَوَّاها- ١٤- يعني فسوى بيوتهم على قبورهم، قوله:

وَلا يَخافُ عُقْباها- ١٥-.

قال فى التقديم: «إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها» ، «وَلا يَخافُ عُقْباها» عاقر الناقة من الله- ﷿.

وإنما كان أصحاب الشراب تسعة نفر منهم قدار بن قديرة «٢» وهو عاقر الناقة وسالف، وجدع، وقيل، وحريل، وهذيل وجمال بن مالك، «وحبابة «٣» » ابن «أذاذ «٤» » ، «وجميل بن جواد «٥» » .

فذلك قوله- تعالى-: «وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ «٦» » .

قال أبو صالح [٢٤٢ أ] بعض هؤلاء «المسمين «٧» » يوافق تسمية عاقري الناقة فى سورة النمل «٨» وهذا قول قوم وأولئك قول قوم آخرين والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 714 (SanadKitab #23614, hlm. urut 2041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.