Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 1, halaman 315

  1. الجزء الاول
  2. سورة آل عمران
  3. [سورة آل عمران (٣) : الآيات ١ إلى ٢٠٠]

- ﷿ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ وذلك

أن المشركين انصرفوا يوم أحد ولهم الظفر فَقَالَ النَّبِيّ- ﷺ إني سائر فِي أثر القوم.

وكان النَّبِيّ- ﷺ يوم أحد عَلَى بغلة شهباء فدب المنافقون إلى الْمُؤْمِنِين. فقالوا: أتوكم فِي دياركم فوطئوكم قتلا، وكان لَكُم النصر يوم بدر، فكيف تطلبونهم وهم اليوم عليكم أجرأ، وأنتم اليوم أرعب. فوقع فِي أنفس الْمُؤْمِنِين قول المنافقين، فاشتكوا ما بهم من الجراحات فأنزل اللَّه- ﷿ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ... إلى آخر الآية «١» . وأنزل اللَّه- تَعَالَى- إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ ... - يعني تتوجعون من الجراحات إلى آخر الآية «٢» . فَقَالَ النَّبِيّ- ﷺ لأطلبنهم ولو بنفسي. فانتدب مَعَ النَّبِيّ- ﷺ سبعون رَجُلا من المهاجرين والأنصار حَتَّى بلغوا صفراء بدر الصغرى «٣» فبلغ أبا سُفْيَان «٤» أن النَّبِيّ- ﷺ يطلبه فأمعن عائدا «٥» إلى مكة مرعوبا ولقي أَبُو سُفْيَان «٦» نُعَيْم بن مَسْعُود الأشْجَعيّ، وَهُوَ يريد المدينة. فَقَالَ: يا نُعَيْم: بلغنا أن محمدا فِي الأثر فَأَخْبَرَه أن أَهْل مكة قَدْ جمعوا جمعا كثيرًا من قبائل العرب لقتالكم، وأنهم لقوا أبا سُفْيَان فلاموه بكفه عنكم، بعد الهزيمة حَتَّى هموا به، فردوه فَإِن رددت عنا محمدا فلك عشر ذود من الإبل إذا رجعت إلى مكة فسار نُعَيْم فلقي النَّبِيّ- ﷺ فى الصفراء.

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 1، ص 315 (SanadKitab #23614, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.