ومن راجع أساطير اليونانيين الأقدمين فى آلهتهم وركوبهم عروشا ومراكب علم مصدر تلك الخرافة «٣٤» .
(ج) الكرسي عند المفسرين:
ذهب سعيد بن جبير وابن عباس الى ان الكرسي علمه تعالى، وذلك لدلالة قوله تعالى ذكره فى آية الكرسي «ولا يؤوده حفظهما» ، على ان ذلك كذلك. فأخبر انه لا يؤوده حفظ ما علم، وأحاط به مما فى السموات والأرض، كما اخبر عن ملائكته انهم قالوا فى دعائهم: رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً «٣٥» فأخبر تعالى ذكره ان علمه وسع كل شيء، فكذلك وسع كرسيه السموات والأرض. واصل الكرسي العلم، ومنه قيل للصحيفة يكون فيها علم مكتوب: كراسة، ومنه قول الراجز- فى صفة قانص:
حتى إذا ما اجتازها تكرسا «٣٦» وقد فسر ابو موسى، والسدى، والضحاك، وسفيان، وعمار الكرسي بانه (موضع القدمين، وهو الذي يوضع تحت العرش الذي يجعل الملوك عليه اقدامهم) «٣٧» .
(وذهب الضحاك والحسن الى ان الكرسي: العرش «٣٨» .
(وروى عن ابى عبد الله جعفر بن محمد انه قال: العرش والسموات والأرضون
Rujukan halaman ini:تفسير مقاتل بن سليمان، ج 5، ص 106 (SanadKitab #23614, hlm. urut 2272)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.