ومن آياته ما نزل ردا على افتراء بعض اليهود مثل افتراء مَالِك بن الضيف اليهودي حين خاصمه عُمَر بن الخَطَّاب فِي النَّبِيّ ﷺ وذكر عمر أَنَّهُ مكتوب فِي التوراة، فغضب مَالِك فَقَالَ ما انزل الله على احد كتابا، وكان ربانيا فِي اليهود فعزلته اليهود عن الربانية «١٤» ، فانزل الله ﷿ قوله: وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ سورة الانعام: ٩١.
ومنه ما فند دعوى الكافرين ورد على مسيلمة بن حبيب الكذاب الحنفي حين زعم ان الله اوحى اليه بالنبوة، فقال تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ «١٥» .
Rujukan halaman ini:تفسير مقاتل بن سليمان، ج 5، ص 130 (SanadKitab #23614, hlm. urut 2292)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.