الآيات الاولى من السورة كانت عزيمة، والآية الاخيرة رخصة من الله بعد التشديد.
ثم عاد فقال: ان الآية الاخيرة نسخت قيام الليل عن المؤمنين، وثبت قيام الليل على رسول الله ﷺ..
ويلاحظ ان مقاتلا سوى بين الرخصة والنسخ فى إطلاقهما هنا، مع ان هناك فارقا بينهما: فالرخصة لا يجوز العمل بها الا عند تعذر العمل بالعزيمة. اما النسخ فان الحكم الثاني حل محل الاول فى كل حال «٥٢» .
وعذر مقاتل فى ذلك ان النسخ لم يكن تميز عما سواه فى ذلك الوقت، كما يلاحظ ان مقاتلا يرى: ان الآية الاخيرة لم تنسخ قيام الليل فى حق الرسول ﷺ بل نسخته فى حق المسلمين فقط وبقي قيام الليل فرضا على رسول الله.
وفى تفسيره للآية ٢٦ من سورة الإنسان وهي: وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا. يذكر ان قيام الليل كان فريضة على رسول الله ﷺ «٥٣» .
ويذكر الدكتور مصطفى زيد: (ان قيام الليل كان قد فرض أولا على جميع الامة، ثم نسخ بعد اثنى عشر شهرا فأصبح تطوعا بعد ان كان فريضة، - كما قالت عائشة رضى الله عنها- وان التهجد قد فرض على النبي ﷺ خاصة بمقتضى آية الاسراء [٧٩] وبقي فرضا عليه حتى انتقل الى الرفيق الأعلى، فلم ينسخ) «٥٤» .
Rujukan halaman ini:تفسير مقاتل بن سليمان، ج 5، ص 183 (SanadKitab #23614, hlm. urut 2343)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.