- ﷺ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ والقليل مؤمنيهم عَبْد اللَّه بن سلام وأصحابه. يَقُولُ اللَّه- ﷿: فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ حتى يأتي اللَّه بأمره فِي أمر بني قريظة والنضير فكان أمر اللَّه فِيهم القتل والسبي والجلاء يَقُولُ فاعف عَنْهُمْ حَتَّى يَأْتِي يعني يجئ ذَلِكَ الأمر «١» فبلغوه فسبوا وأجلوا فصارت [آية] العفو والصفح منسوخة نسختها آية السيف فِي براءة «٢» فَلَمَّا جاء ذَلِكَ الأمر قتلهم اللَّه- تَعَالَى- وسباهم وأجلاهم إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ «٣» - ١٣- ثُمّ ذكر أَهْل الإنجيل فَقَالَ- سُبْحَانَهُ-: وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى إِنَّمَا سموا نصارى لأنهم كانوا من قرية يُقَالُ لها ناصرة كان نزلها عِيسَى ابْن مريم- ﷺ أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ وذلك أن اللَّه كان أخذ عليهم الميثاق فِي الإنجيل بالإيمان بمحمد- ﷺ، كَمَا أَخَذَ عَلَى أَهْل التوراة أن يؤمنوا بمحمد- ﷺ ويتبعوه ويصدقوه وَهُوَ مكتوب عندهم فِي الإنجيل يَقُولُ اللَّه- تَعَالَى-: فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ يعنى فتركوا حظا [٩٦ أ] مما أمروا به من إيمان بمحمد- ﷺ والتصديق به «٤» ولو آمنوا لكان خيرًا لهم وكان لهم حظا، يَقُولُ اللَّه- ﷿: فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ يعني بين النصارى الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ النسطورية والمار يعقوبية وعبادة الملك فهم أعداء بعضهم لبعض إلى يوم القيامة وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ فى الآخرة بِما كانُوا يَصْنَعُونَ- ١٤- يعني بما يقولون من الجحود والتكذيب وذلك أن النسطورية
Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل
Baca Juz 1, halaman 462
Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 1، ص 462 (SanadKitab #23614, hlm. urut 325)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.