Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 1, halaman 464

  1. الجزء الاول
  2. سورة المائدة
  3. [سورة المائدة (٥) : الآيات ١ إلى ١٢٠]

- ١٧- من خلق عِيسَى من غَيْر بشر وغيره من الخلق قدير مثلها فى آخر السورة «١» . وَقالَتِ الْيَهُودُ يهود المدينة منهم كَعْب بن الأشرف، ومالك بن الضيف وكعب بن أسيد، وبحري بن عمرو، وشماس بن عمرو، وَغَيْرُهُمْ وَالنَّصارى من نصارى نجران السيد والعاقب ومن معهما، قَالُوا جميعًا: نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ وافتخروا على المسلمين وقالوا [٩٦ ب] ما أحد من الناس أعظم عِنْد اللَّه منزلة مِنَّا فَقَالَ اللَّه- ﷿ لمحمد- ﷺ قُلْ للمسلمين يردوا عليهم فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ حين زعمتم وقلتم لن تمسنا النار إِلَّا أياما معدودة يعني عدة ما عبدوا فيها العجل، إن كنتم أبناء اللَّه وأحباؤه. أفتطيب «٢» نفس رَجُل أن يعذب ولده بالنار؟ واللَّه أرحم من جميع خلقه، فَقَالَ اللَّه- ﷿ لنبيه- ﷺ قل لهم: بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ من العباد ولستم بأبناء اللَّه وأحبائه يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ يعني يتجاوز عمن يشاء فيهديه لدينه وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ فيميته عَلَى الكفر ثُمّ عظم الرب نفسه- ﷿ عن قولهم: «نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ» فَقَالَ- سُبْحَانَهُ-: وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما من الخلق يحكم فيهما ما يشاء هُمْ عبيده وَفِي ملكه وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ- ١٨- فِي الآخرة فيجزيكم بأعمالكم يا أَهْلَ الْكِتابِ يعني اليهود منهم رافع بن أَبِي حريملة ووهب ابن يهوذا قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا محمد- ﷺ يُبَيِّنُ لَكُمْ الدين عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ «٣» فيها تقديم: وكان بين محمد وعيسى- صَلَّى الله عليهما وسلم- ستمائة سنة أَنْ تَقُولُوا يعني لئلا تقولوا مَا جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ بالجنة وَلا نَذِيرٍ من

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 1، ص 464 (SanadKitab #23614, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.