Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 1, halaman 556

  1. الجزء الاول
  2. سورة الأنعام
  3. [سورة الأنعام (٦) : الآيات ١ إلى ١٦٥]

أن يدفعه إليهم فيقتلوه، فقال أبو طالب: ما لي عنه صبر. قالوا: ندفع إليك من سبايانا من شئت مكان ابن أخيك، فقال أبو طالب: حين تروح الإبل فإن جاءت ناقة إلى غير فصيلها دفعته إليكم، وإن كانت الناقة لا تحن إلا إلى فصيلها فأنا أحق من الناقة، فلما أبى عليهم اجتمع منهم سبعة عشر رجلا من أشرافهم ورؤسائهم فكتبوا بينهم كتابًا ألا يبايعوا بني عبد المطلب ولا يناكحوهم ولا يخالطوهم ولا يؤاكلوهم حتى يدفعوا إليهم محمدًا- ﷺ فيقتلوه فاجتمعوا في دار شيبة بن عثمان صاحب الكعبة وكان هو أشد الناس على النبي- ﷺ فقال أبو طالب: [١١٥ ب]

والله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتى أغيب في التراب دفينا

فانفذ لأمرك ما عليك غضاضة «١» ... أبشر وقر بذاك منك عيونا

ودعوتني وزعمت أنك ناصحي ... فلقد صدقت وكنت قدمًا «٢» أمينًا

وعرضت دينًا قد علمت بأنه ... من خير أديان البرية دينًا

لولا الدمامة أو أخادن سبة «٣» ... لوجدتني سمحًا بذاك مبينا

فأنزل الله في أبي طالب واسمه: عبد مناف بن شيبة وهو عبد المطلب- «وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ» كان ينهى قريش عن أذى النبي- ﷺ وبتباعد هو عن النبي- ﷺ ولا يتبعه على دينه وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ- ٢٦- يعني أبا طالب وَلَوْ تَرى يا محمد إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 1، ص 556 (SanadKitab #23614, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.