Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 1, halaman 558

  1. الجزء الاول
  2. سورة الأنعام
  3. [سورة الأنعام (٦) : الآيات ١ إلى ١٦٥]

في الآخرة أتاه عمله الخبيث في صورة حبشي أشوه منتن الريح كريه المنظر فيقول له الكافر: من أنت؟ فيقول: أنا عملك الخبيث قد كنت أحملك في الدنيا بالشهوات واللذات! فاحملني اليوم. فيقول: وكيف أطيق حملك؟ فيقول: كما حملتك، فيركب ظهره، فذلك قوله وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ يعني ألا بئس ما يحملون وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ يعني إلا باطل وَلَهْوٌ يكون في الدنيا وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ يثني على الجنة يقول: ولدار الجنة أفضل من الدنيا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ الشرك أَفَلا يعني فهلا تَعْقِلُونَ- ٣٢- أن الدار الآخرة أفضل من الدنيا لأنها بعد دار الدنيا وإنما سميت الدنيا لأنها أدنى إلينا من دار الآخرة قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ نزلت فى الحارث بن عامر ابن نوفل بن عبد مناف بن قصي. كان الحارث يكذب النبي- ﷺ في العلانية فإذا خلا مع أهل ثقته، قال: ما محمد من أهل الكذب، وإني لأحسبه صادقًا وكان إذا لقي النبي- ﷺ قال: إنا لنعلم أن هذا الذي تقول حق وإنه لا يمنعنا «١» أن نتبع الهدى معك إلا مخافة أن يتخطفنا الناس يعني العرب من أرضنا إن خرجنا فإنما نحن أكلة رأس ولا طاقة لنا بهم [نظيرها في القصص «وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا» «٢» فأنزل الله: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ- في العلانية بأنك كذاب مفتر] «٣» . فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ في السر بما تقول بأنك نبي رسول، بل يعلمون أنك صادق وقد جربوا منك الصدق فيما مضى «٤» وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ- ٣٣- يعني بالقرآن بعد المعرفة وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 1، ص 558 (SanadKitab #23614, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.