Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 2, halaman 127

  1. الجزء الثاني
  2. سورة الأنفال
  3. [سورة الأنفال (٨) : الآيات ١ إلى ٧٥]

فداء كل أسير من المشركين أربعين أوقية من ذهب وكان أول من فدى نفسه أبو وديعة ضمرة بن صبيرة «١» السهمي، وسهيل بن عمرو «٢» - من بني عامر بن لؤي القرشيان-. فقال النبي- ﷺ: أضعفوا الفداء «٣» على العباس وكلف أن يفتدي ابني «٤» أخيه فأدى عنهما ثمانين أوقية من ذهب وكان فداء العباس بثمانين أوقية، وأخذ منه عشرون أوقية، فأخذ منه يومئذ مائة أوقية وثمانون «٥» أوقية، فقال العباس للنبي- ﷺ: لقد تركتني ما حييت أسأل قريشا بكفي. وقال له- ﷺ أين الذهب الذي تركته عند امرأتك أم الفضل فقال العباس: أي الذهب؟ فقال له رسول الله- ﷺ: إنك قلت لها إني لا أدري ما يصيبني في وجهي هذا فإن حدث بي ما حدث فهو لك ولولدك فقال: يا بن أخى من أخبرك؟ قال: الله أخبرنى. قال العباس: أشهد أنك صادق وما علمت أنك رسول قط قبل اليوم قد علمت أنه لم يطلعك عليه إلا عالم السرائر، وأشهد ألا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله وكفرت بما سواه «وأمر ابني أخيه فأسلما ففيهما «٦» » نزلت يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى «٧»

يعني العباس وابني أخيه إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يعني إيمانا كقوله: «لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً» يعنى إيمانا

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 2، ص 127 (SanadKitab #23614, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.