Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 2, halaman 129

  1. الجزء الثاني
  2. سورة الأنفال
  3. [سورة الأنفال (٨) : الآيات ١ إلى ٧٥]

ومن كان من أسارى بدر وليس له فدى فإنه يدفع إليه عشرة غلمان يعلمهم الكتاب «١» فإذا حذقوا برئ الأسير من الفداء وكان أهل مكة يكتبون وأهل المدينة لا يكتبون.

وكان النبي- ﷺ قد استشار أصحابه في أسارى بدر فقال عمر بن الخطاب للنبي- ﷺ: اقتلهم فإنهم رءوس الكفر وأئمة الضلال. وقال أبو بكر: لا تقتلهم فقد شفى الله الصدور وقتل المشركين وهزمهم فآدهم «٢» أنفسهم وليكن «٣» ما نأخذ منهم في قوة المسلمين وعونا «٤» على حرب المشركين وعسى الله أن يجعلهم أعوانا لأهل الإسلام فيسلموا. فأعجب النبي- ﷺ بقول أبي بكر الصديق «وكان النبي- ﷺ رحيما، وأبو بكر أيضا رحيما، وكان عمر ماضيا «٥» » فأخذ النبي- ﷺ بقول أبي بكر: ففاداهم فأنزل الله- ﷿ «توفيقا «٦» » لقول عمر «مَا كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» فقال النبي- ﷺ لعمر: احمد الله إن ربك واتاك على قولك. فقال عمر: الحمد لله الذي واتاني على قولي «٧» في أسارى بدر.

وقال النبي- ﷺ: لو نزل عذاب من السماء ما نجا منا أحد

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 2، ص 129 (SanadKitab #23614, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.