Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 2, halaman 165

  1. الجزء الثاني
  2. سورة التوبة
  3. [سورة التوبة (٩) : الآيات ١ إلى ١٢٩]

لا تلوون على شيء وذلك أن المسلمين كانوا يومئذ أحد عشر ألفا وخمس مائة والمشركون أربعة آلاف، وهوازن، وثقيف، ومالك بن عوف النضري على هوازن، وعلى ثقيف كنانة بن عبد ياليل بن عمرو بن عمير الثقفي، فلما التقوا قال رجل من المسلمين: لن نغلب اليوم من كثرتنا على عدونا ولم يستثن في قوله، فكره النبي- ﷺ قوله لأنه كان قال «١» ولم يستثن في قوله فاقتتلوا قتالا شديدا وانهزم المشركون وجلوا عن الذراري، ثم نادى المشركون تجاه النساء اذكروا الفضائح فتراجعوا وانكشف المسلمون فنادى العباس بن عبد المطلب، وكان رجلا صبيا ثباتا: يا أنصار الله وأنصار رسوله الذين آووا ونصروا، يا معشر المهاجرين الذين بايعوا تحت الشجرة هذا رسول الله (ص) فمن كان له فيه حاجة فليأته فتراجع المسلمون ونزلت الملائكة- عليهم البياض على خيول بلق- فوقفوا ولم يقاتلوا فانهزم المشركون، فذلك قوله: ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها يعنى الملائكة وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا بالقتل والهزيمة وَذلِكَ العذاب جَزاءُ الْكافِرِينَ- ٢٦- ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ يعني بعد القتل والهزيمة فيهديه لدينه وَاللَّهُ غَفُورٌ لما كان في الشرك رَحِيمٌ- ٢٧- بهم فى الإسلام يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ يعني مشركي العرب والنجس الذي ليس بطاهر، الأنجاس: الأخباث فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ يعنى أرض مكة بَعْدَ عامِهِمْ هذا يعني بعد عام كان أبو بكر على الموسم. قال ابن ثابت «٢» : قال أبي: في السنة التاسعة من هجرة

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 2، ص 165 (SanadKitab #23614, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.