Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 2, halaman 490

  1. الجزء الثاني
  2. سورة النحل
  3. [سورة النحل (١٦) : الآيات ١ إلى ١٢٨]

بر وفاجر مَا عَمِلَتْ في الدنيا من خير أو شر وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ- ١١١- في أعمالهم ولا تسأل الرجعة كل نفس في القرآن إلا كافرة وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا يعني وصف الله شبها قَرْيَةً يعني مكة كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً أهلها من القتل والسبي يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً يعنى ما شاءوا «١» مِنْ كُلِّ مَكانٍ يعني من كل النواحي من اليمن، والشام، والحبش ثم بعث فيهم محمد- ﷺ رسولا يدعوهم إلى معرفة رب هذه النعم وتوحيده- جل ثناؤه- فإنه من لم يوحده لا يعرفه فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ حين لم يوحدوه [٢٠٩ أ] وقد جعل الله لهم «٢» الرزق، والأمن في الجاهلية نظيرها في القصص والعنكبوت قوله سبحانه:

يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ «٣» وقوله- ﷿ في العنكبوت أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ «٤» فَأَذاقَهَا اللَّهُ في الإسلام ما كان دفع عنها في الجاهلية لِباسَ الْجُوعِ سبع سنين وَالْخَوْفِ يعني القتل بِما كانُوا يَصْنَعُونَ- ١١٢- يعني بما كانوا يعملون من الكفر والتكذيب وَلَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ يعني محمدا- ﷺ مِنْهُمْ يعرفونه ولا ينكرونه فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ يعني الجوع سبع سنين وَهُمْ ظالِمُونَ- ١١٣- فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ يا معشر المسلمين ما حرمت «٥» قريش، وثقيف، وخزاعة، وبنو مدلج، «وعامر بن

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 2، ص 490 (SanadKitab #23614, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.