Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 1, halaman 161

  1. الجزء الاول
  2. سورة البقرة
  3. [سورة البقرة (٢) : الآيات ١ إلى ٢٨٦]

فَإِن شاء صام وإن شاء أفطر وعليه فدية «١» ، طَعامُ مِسْكِينٍ «٢» لكل مسكين نصف صاع حنطة فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فزاد عَلَى مسكين فأطعم مسكينين أَوْ ثلاثة «٣» مكان كُلّ يوم فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ من أن يطعم مسكينا واحدًا، ثُمّ قَالَ: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ يعني ولأن تصوموا خير لَكُمْ من الطعام إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ- ١٨٤- وكان المؤمنون قبل رمضان يصومون عاشوراء وَلا يصومون غيره. ثُمّ أنزل «٤» اللَّه- ﷿ صوم رمضان بعد. فنسخ الطعام «٥» ، وثبت الصوم إِلَّا عَلَى من لا يطيق الصوم فليفطر وليطعم مكان كُلّ يوم مسكينا نصف صاع حنطة ثُمّ بين لهم أي شهر يصومون، فَقَالَ- ﷿: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ من اللوح المحفوظ فِي عشرين شهرا وأنزل به جبريل- ﵇ عشرين سنة، ثُمّ قَالَ- سبحانه-: هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى «٦» وَالْفُرْقانِ يعني فِي الدّين من الشبهة والضلالة نظيرها فى آل عمران الآية ٤ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ من قبل يعني المخرج من الشبهات فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فواجب عَلَيْه الصِّيَام. وَلا يطعم «٧» وَمَنْ كانَ منكم مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فلم يصم فإذا برىء المريض من مرضه فَعِدَّةٌ فليصم عدة مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ إن شاء صام متتابعا وإن شاء متقطعا وهكذا المسافر يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ يعني الرفق فِي أمر دينكم حين رخص للمريض والمسافر فِي الفطر وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ يعنى الضيق فى

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 1، ص 161 (SanadKitab #23614, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.