Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 87

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الأنبياء
  3. [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ١ إلى ١١٢]

وَإِقامَ الصَّلاةِ [١٦ أ] وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ- ٧٣- يعنى موحدين وَلُوطاً آتَيْناهُ يعني أعطيناه حُكْماً يعني الفهم والعقلي وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ يعنى سدوم الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ يعني السيئ» «١» من العمل إتيان الرجال في أدبارهم فأنجى الله لوطا وأهله، وعذب القرية» «٢» بالخسف والحصب إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ- ٧٤- وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا يعني نعمتنا وهي النبوة كقوله- ﷿ «إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ ... » «٣» بالنبوة إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ- ٧٥- وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ إبراهيم ولوطا وإسحاق وكان نداؤه حين قال:

« ... أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ» «٤» فَاسْتَجَبْنا لَهُ دعاءه فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ- ٧٦- يعني الهول الشديد يعني الغرق وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ في قراءة أبي بن كعب «ونصرناه على القوم» الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يعني كذبوا بنزول العذاب عليهم في الدنيا وكان نصره هلاك قومه إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ- ٧٧- لم ننج منهم أحدا وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ يعني الكرم إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ يعني النفش بالليل والسرح بالنهار» «٥» وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ- ٧٨- يعني داود وسليمان- صلى الله عليهما- وصاحب الغنم وصاحب

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 87 (SanadKitab #23614, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.