والتقدير لا من القدرة،
بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ- ﷺ قال: مكث يونس- ﵇ في بطن الحوت ثلاثة أيام. وعن كعب قال: أربعين يوما» «١» .
وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ يعني دعا ربه في آل عمران» «٢» ، وفي مريم» «٣» قال:
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً يعني وحيدا وهب لي وليا يرثني وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ- ٨٩- يعني أنت خير من يرث العباد فَاسْتَجَبْنا لَهُ دعاءه وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ يعني امرأته فحاضت وكانت لا تحيض من الكبر إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ يعني أعمال الصالحات، يعني زكريا وامرأته وَيَدْعُونَنا رَغَباً في ثواب الله- ﷿ وَرَهَباً من عذاب الله- ﷿ وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ- ٩٠- يعني لله- سبحانه- متواضعين.
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها من الفواحش، لأنها قذفت وهي مريم «بنة» «٤» عمران أم عيسى- صلى الله عليهما- فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا نفخ جبريل- ﵇ في جيبها فحملت من نفخة جبريل بعيسى- صلى الله عليهم- وَجَعَلْناها وَابْنَها عيسى- صلى الله عليه- آيَةً لِلْعالَمِينَ- ٩١- يعني عبرة لبني إسرائيل، فكانا آية إذ حملت مريم- ﵍ من غير بشر، وولدت عيسى من غير أب- صلى الله عليه-.