Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'alibi · Pengarang: أبو زيد الثعالبي

Baca Juz 1, halaman 138

  1. الجزء الاول
  2. مقدمة المؤلف
  3. باب في فضل تفسير القرآن وإعرابه
  4. فصل فيما قيل في الكلام في تفسير القرآن والجرأة عليه ومراتب المفسرين

والله ما أنزل الله آية إلا أحبّ أن يعلم فيمن أنزلت، وما يعني بها «١» ، وقال النبي ﷺ: «لا يفقه الرّجل كلّ الفقه حتّى يرى للقرآن وجوها كثيرة» «٢» .

فصل فيما قيل في الكلام في تفسير القرآن والجرأة عليه ومراتب المفسّرين

روي عَن عائشَة «٣» ﵂ أنَّها قَالَتْ: «ما كان رسول الله ﷺ يفسّر من كتاب الله تعالى إلّا آيا بعدد علّمهنّ إيّاه جبريل ﵇» .

قال ع «٤» : ومعنى هذا الحديث في مغيّبات القرآن، وتفسير مجمله، ونحو هذا مما لا سبيل إليه إلا بتوقيف من الله تعالى، ومن جملة مغيّباته ما لم يعلم الله به عباده كوقت قيام الساعة ونحوها، ومنها ما يستقرأ من ألفاظه كعدد النفخات في الصور وكرتبة خلق السموات والأرض.

وروي أنّ رسول الله ﷺ قال: «من تكلّم في القرآن برأيه، فأصاب، فقد أخطأ» «٥» ، ومعنى هذا أن يسأل الرجل عن معنى في كتاب الله، فيتسوّر عليه برأيه دون نظر فيما قال العلماء أو اقتضته قوانين العلوم كالنحو، والأصول، وليس يدخل في هذا الحديث أن يفسر اللغويّون لغته، والنحاة نحوه، والفقهاء معانيه، ويقول كلّ واحد باجتهاده المبنيّ على قوانين علم ونظر فإن هذا القائل على هذه الصفة ليس قائلا بمجرّد رأيه، وكان جلّة من السلف كسعيد بن المسيّب «٦» ، وعامر الشّعبيّ، وغيرهما يعظّمون تفسير القرآن، ويتوقّفون

Rujukan halaman ini: تفسير الثعالبي = الجواهر الحسان في تفسير القرآن، ج 1، ص 138 (SanadKitab #23618, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.