جمع على الناس أشتات التفسير، وقرّب البعيد وشفى في الإسناد.
ومن المبرّزين في المتأخّرين أبو إسحاق الزّجّاج «١» ، وأبو عليّ الفارسيّ «٢» فإن كلامهما منخول، وأما أبو بكر النّقّاش «٣» ، وأبو جعفر النّحّاس «٤» - رحمهما الله-، فكثيرا ما استدرك الناس عليهما، وعلى سننهما مكّيّ بن أبي طالب «٥» ﵀، وأبو العباس المهدويّ «٦» ﵀ متقن التأليف، وكلّهم مجتهد مأجور- ﵏ ونضّر وجوههم.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعالبي = الجواهر الحسان في تفسير القرآن، ج 1، ص 144 (SanadKitab #23618, hlm. urut 140)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.