والْبَيِّناتِ وَالْهُدى: أمر محمّد ﷺ ثم يعمُّ بعدُ كلَّ ما يكتم من خير، وفِي الْكِتابِ يراد به التوراةُ والإنجيلُ، ويدخل القرآن في عموم الآية.
واختلف في «اللاَّعِنينَ» .
فقال قتادة، والربيع: الملائِكةُ والمؤمنون «١» ، وهذا ظاهرٌ واضحٌ، وقيل: الحشرات والبهائمُ «٢» ، وقيل: جميع المخلوقات ما عدا الثقلين الجنّ