Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 1, halaman 87

  1. الجزء الاول
  2. ومن سورة البقرة
  3. [سورة البقرة (٢) : آية ١٤٨]

فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ» «١» جزم ورفع. ولو نصبت على ما تنصب عليه عطوف الجزاء إذا استغنى لأصبت كما قال الشاعر «٢» :

فإن يهلك النعمان تعر مطِيَّةٌ ... وتُخْبَأَ فِي جوفِ العِيابِ قُطُوعُها «٣»

وإن جزمت عطفا بعد ما نصبت ترده على الأول، كان صوابا كما قَالَ بعد هَذَا البيت:

وتنحط حصان آخر اللّيل نحطه ... تقصم منها- أو تكاد- ضلوعها «٤»

وهو كثير فِي الشعر والكلام. وأكثر ما يكون النصب فِي العطوف إذا لم تكن فِي جواب الجزاء الفاءُ، فإذا كانت الفاءُ فهو الرفع والجزم.

وإذا أجبت الاستفهام بالفاء فنصبت فانصب العطوف، وإن جزمتها فصواب. من ذلك قوله فِي المنافقين «لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ» «٥» رددت «وَأَكُنْ» على موضع الفاء لأنها فِي محل جزمٍ إذ كان الفعل إذا «٦» وقع موقعها بغير الفاء جزم. والنصب على أن ترده على ما بعدها، فتقول:

«وأكون» وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود «وأكون» بالواو، وقد قرأ بها بعض «٧» القراء. قال: وأرى ذلك صوابا «٨» لأن الواو ربما حذفت من الكتاب

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 1، ص 87 (SanadKitab #23634, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.