Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 123

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة الواقعة
  3. [سورة الواقعة (٥٦) : آية ٢٢]

لمخلّد، وإذا لم تذهب أسنانه عَنِ «١» الكبر قيل أيضًا: إنه لمخلد «٢» ، وَيُقَال: مخلّدون مقرّطون، ويقال: مسوّرون.

[١٩١/ ا] وقوله: بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ (١٨) .

والكوب: ما لا أذن لَهُ ولا عروة لَهُ. والأباريق: ذوات الآذان والعرا.

وقوله: لا يُصَدَّعُونَ عَنْها (١٩) عن الخمر وَلا يُنْزِفُونَ (١٩) أي: لا تذهب عقولهم.

يقال للرجل إذا سكر قَدْ نُزِف «٣» عقله، وإذا ذهب دمه وغشى عَلَيْهِ أَوْ مات قيل: منزوف.

ومن قَرَأَ: «يُنْزِفُونَ» : يَقُولُ: لا تفنى خمرهم، والعرب تقول للقوم إذا فنى زادهم: قَدْ أنْزَفُوا وأقتروا «٤» ، وأنفضوا، وأرمَلوا، وأملقوا.

وقوله: وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) .

خفضها أصحاب عَبْد اللَّه وهو وجه العربية، وإن كَانَ أكثر القراء عَلَى الرفع لأنهم هابوا أن يجعلوا الحور العين يطاف بهن، فرفعوا عَلَى قولك: ولهم حور عين، أَوْ عندهم حور عين. والخفض عَلَى أن تتبع آخر الكلام بأوله، وإن لم يحسن فِي آخره ما حسن فِي أوله، أنشدني بعض العرب:

إِذَا ما الغانيات بَرَزْنَ يَوْمًا ... وزَجَجن الحواجب والعيونا «٥»

فالعَين لا تزجج إنَّما تكحَّل، فردَّها عَلَى الحواجب لأن المعنى يعرف، وَأنشدني آخر:

ولقيتُ زوجك فِي الوغى ... متقلدًا سيفًا ورمحًا «٦»

والرمح لا يتقلد، فردّه عَلَى السيف وقَالَ آخر:

تسمع للأحشاء مِنْهُ لغطًا ... ولليدين جُسْأَةً وبَدَدَا «٧»

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 123 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.