Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 149

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة الممتحنة
  3. [سورة الممتحنة (٦٠) : الآيات ٣ إلى ٥]

وقوله: تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ (١) . مِن صلة الأولياء، كقولك: لا تتخذنّه رجلًا تلقي «١» إِلَيْه كلّ ما عندك.

وقوله: يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا (١) . إن آمنتم ولإن آمنتم، ثُمَّ قَالَ ﷿: «إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي» (١) فلا تتخذوهم أولياء.

وقوله: يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ (٣) . قرأها يَحيى بْن وثاب: يُفصِّل. «٢» بينكم، قَالَ: وكذلك يقرأ أَبُو زكريا، وقرأها عاصم والحسن يَفْصل «٣» ، وقرأها أهل المدينة: يُفْصَل.

وقوله قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (٤) . يعنى حاطبا، «فِيهِمْ» فى إبراهيم. يقول:

فى فعل إبراهيم، والذين معه إذ تبروءا من قومهم. يَقُولُ: ألا تأسيت يا حاطب بإبراهيم فتبرأ من أهلك كما برىء إِبْرَاهِيم؟ ثُمَّ قَالَ: «إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ» أي: قَدْ كانت لكم أسوة فِي أفاعيلهم إلّا فى قول إبراهيم: لأستغفرن فإِنه ليس لكم فِيهِ أسوة.

وقوله: إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ (٤) . إن تركت الهمز من برآء أشرت إليه بصدرك، فقلت: بُرَاء. «٤» وقَالَ «٥» الفراء: مدّة، وإشارة إلى الهمز، وليس يضبط إلّا بالسمع،

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 149 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.