Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 173

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة القلم
  3. [سورة القلم (٦٨) : الآيات ١٣ إلى ٢٠]

مقطوع، والعرب تَقُولُ: ضعُفت مُنَّتِي عَنِ السفر، وَيُقَال للضّعيف: المنينُ، وهذا من ذَلِكَ، والله أعلم.

وقوله: وَإِنَّكَ «١» لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤) أي: «٢» دين عظيم.

وقوله: فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥) بأيّكم المفتون (٦) .

المفتون هاهنا بمعنى: الجنون، وهو فِي مذهب الفتون، كما قالوا: ليس له معقول رأى، وإن شئت جعلته بأيكم: فِي أيكم أي: فِي أي الفريقين المجنون، فهو حينئذ اسم ليس «٣» بمصدر.

وقوله: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ (٩) .

يُقال: ودوا لو تلينُ فِي دينك، فيلينون فِي دينهم، وقَالَ بعضهم: لو تكفر فيكفرون، أي:

فيتبعونك عَلَى الكفر.

وقوله: وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (١٠) . المهين «٤» ، هاهنا: الفاجر. والهماز: الذي يهمز الناس.

وقوله: مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (١١) نميم ونميمة من كلام العرب.

وقوله: عُتُلٍّ (١٣) .

فِي هَذَا الموضع «٥» هُوَ الشديد الخصومة بالباطل، والزنيم: الملصق بالقوم، وليس منهم وهو:

الدعي.

وقوله: أَنْ «٦» كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ (١٤) .

قرأها الْحَسَن الْبَصْرِيّ وأبو جَعْفَر الْمَدَنِيّ بالاستفهام. «أأن كَانَ» ، وبعضهم. «أَنْ كانَ» بألف واحدة بغير استفهام، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: ولا تطع كلّ حلّاف مهين أن كَانَ:

لا تطعه أنْ كَانَ- لِأنْ كان ذامال.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 173 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.