Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 203

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة المدثر
  3. [سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٢٩ إلى ٣١]

الْإِيمَان، فذلك قوله: إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤) يأثره «١» عنْ «٢» أهل بابل.

قَالَ اللَّه جل وعز: سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (٢٦) .

وهي اسم من أسماء جهنم، فلذلك لم يجز، وكذلك «لَظى» .

وقوله: لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩) .

مردود عَلَى سقر بنية التكرير، كما قَالَ: «ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ [١١٣/ ا] فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ «٣» » وكما قَالَ فِي قراءة عَبْد اللَّه: «وَهذا بَعْلِي شَيْخاً «٤» » ولو كَانَ «لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ» كَانَ صوابًا.

كما قَالَ: «إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥) نَذِيراً لِلْبَشَرِ» (٣٦) . وفي قراءة أَبِي: «نذِيرٌ لِلْبشَر» وكل صواب.

وقوله: لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩) .

تسوِّد البشرة بإحراقها.

وقوله: عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠) .

فإن العرب تنصب ما بين أحد عشر إلى تسعة عشر فِي الخفض والرفع، ومنهم من يخفف العين فِي تسعة عشر، فيجزم العين فِي الذُّكران، ولا يخففها فِي: ثلاث عشرة إلى تسع عشرة «٥» لأنهم إنَّما خفضوا فِي المذكر لكثرة الحركات. فأما المؤنث، فإن الشين من عشْرة ساكنة، فلم يخففوا العين منها فيلتقي ساكنان. وكذلك: اثنا عشر فِي الذكران لا يخفف العين «٦» لأن الألف من:

اثنا عشر ساكنة فلا يسكن بعدها آخر فيلتقي ساكنان، وَقَدْ قَالَ بعض كفار أهل مكَّة وهو أَبُو جهل: وما تسعة عشر؟ الرجل منا يطبق «٧» الواحد فيكفه عَنِ النَّاس. وقال رجل من بنى جمح

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 203 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.