Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 211

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة القيامة
  3. [سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٠ إلى ٢٢]

كَانَ لَهُ مثل أجر من يعمل بها من غير أن يُنتقصوا، وإن كانت سنة سيئة عذب عليها، ولم ينقص من عذاب من عمل بها شيئًا.

وقوله ﷿: بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ

(١٤) .

يَقُولُ: عَلَى الْإِنْسَان من نفسه رقباء يشهدون عَلَيْهِ بعمله: اليدان، والرجلان، والعينان، والذكر، قَالَ الشَّاعِر:

كأنَّ عَلَى ذي الظن عينًا بصيرةً ... بمقعده أو منظر هو ناظره

يحاذر حتى يحسب الناس كلّهم ... من الخوف لا تخفي عليهم سرائره «١»

وقوله ﷿: وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ

(١٥) .

جاء فِي التفسير: ولو أرخى ستورة، وجاء: وإن اعتذر فعليه من يكذب عذره.

وقوله [١١٦/ ب] ﷿: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ

(١٦) .

كَانَ جبريل ﷺ إِذَا نزل بالوحي على محمد ﷺ بالقرآن قَرَأَ بعضه فِي نفسه قبل أن يستتمه خوفًا أن ينساه، فقيل لَهُ «لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ»

فى قلبك «وَقُرْآنَهُ»

وقراءته، أي: أن جبريل ﵇ سيعيده عليك.

وقوله ﷿: فَإِذا قَرَأْناهُ [فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ]

«٢» ١٨) .

إِذَا قرأه عليك جبريل «٣» ﵇ «فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ»

، والقراءة والقرآن مصدران، كما تَقُولُ:

راجحٌ بَين الرجحان والرجوح. والمعرفة والعرفان، والطواف والطوفان.

وقوله ﷿: كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ (٢٠) . وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١) .

رويت عنْ عليّ بْن أَبِي طَالِب، ﵀: «بَلْ تُحِبُّونَ، وَتَذَرُونَ» بالتاء، وقرأها كَثِير:

«بل يحبون» «٤» بالياء، والقرآن يأتي عَلَى أن يخاطب المنزل عليهم أحيانًا، وحينا يُجعلون كالغَيَب،

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 211 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.