Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 213

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة الإنسان
  3. [سورة الإنسان (٧٦) : الآيات ١ إلى ٧]

بالياء والتاء «١» . من قال: يمنى، فهو للمنى، وتُمنى للنطفة. وكلٌّ صوابٌ، قرأه أصحاب عَبْد اللَّه بالتاء. وبعض أهل المدينة [أيضًا] «٢» بالتاء.

وقوله ﷿: أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (٤٠) .

تظهر الياءين، وتُكسر الأولى، وتجزم الحاء. وإن كسرت الحاء ونقلت إليها إعراب الياء الأولى التي تليها كَانَ صوابًا، كما قَالَ الشَّاعِر:

وكأنها بين النساءِ سَبيِكةٌ ... تَمْشِي بِسُدَّةِ بَيْتها فتعىّ «٣»

أراد: فتعيا «٤» .

ومن سورة الْإِنْسَان

قوله ﵎: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ (١) .

معناه: قَدْ أتى عَلَى الْإِنْسَان حين من الدهر. «وهل» قَدْ «٥» تكون جحدًا، وتكون خبرًا.

فهذا من الخبر لأنك قد تقول: فهل وعظتك؟ فهل أعطيتك؟ تقرره «٦» بأنك قَدْ أعطيته ووعظته.

والجحد أن تَقُولُ: وهل يقدر واحد عَلَى مثل هَذَا؟.

وقوله ﵎: لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (١) .

يريد: كَانَ شيئًا، ولم يكن مذكورًا. وذلك من حين خلقه اللَّه من طين إلى أن نفخ فِيهِ الروح.

وقوله ﷿: أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ (٢) .

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 213 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.