Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 230

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة النازعات
  3. [سورة النازعات (٧٩) : الآيات ١ إلى ٧]

ومن سورة النازعات

قوله ﷿: وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً (١) إلى آخر الآيات.

ذكر أنها الملائكة، وأنّ النزع نزعُ الأنفس من صدور الكفار، وهو كقولك: والنازعات إغراقًا، كما يُغرِق النازِع فِي القوس، ومثله: «وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً» (٢) . يُقال: إنها تقبض نفس المؤمن كما يُنْشطُ «١» العقال مِن البعير، والذي سمعت من العرب أن يقولوا: أنشَطتُ وكأنما أُنشِطَ من عقال، وربطها: نشطها، فإذا ربطتَ الحبلَ فِي يد البعير فأنت ناشط، وإذا حللته فقد أنشطته، وأنت منشط.

وقوله ﷿: وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً (٣) .

الملائكة أيضًا، جعل نزولها من السماء كالسباحة. والعرب تقول للفرس الجواد [١٢٤/ ا] إنه لسابح «٢» : إِذَا مرَّ يتمطى «٣» .

وقوله ﷿: فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً (٤) .

وهي الملائكة تسبق الشياطين «٤» بالوحي إلى الأنبياء إِذ كَانَت الشياطين تسترق السمع.

وقوله ﷿: فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً (٥) .

هِيَ الملائكة أيضًا «٥» ، تنزل بالحلال والحرام فذلك تدبيرها، وهو إلى اللَّه جل وعز، ولكن لما نزلت بِهِ سميت بذلك، كما قَالَ ﷿: (نزل به الرّوح الأمين «٦» ) ، وكما قال: (فإنه نزّله على قلبك «٧» ) ، يعني: جبريل ﵇ نزّله عَلَى قلب محمد صلّى الله عليهما وسلم، والله الذي

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 230 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.