Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 261

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة الفجر
  3. [سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١٦ إلى ٢٠]

وقوله ﷿: جابُوا الصَّخْرَ (٩) خرقوا الصخر، فاتخذوه بيوتًا.

وقوله ﷿: وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ (١٠) .

كَانَ إِذَا غضب عَلَى الرجل مدّه بين أربعة أوتاد حتَّى يموت معذبًا، وكذلك فعل بامرأته آسية ابْنَة مزاحم، فسمى بهذا لذلك.

وقوله جل وعز: فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (١٣) .

هَذِهِ كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب، تُدخل فِيهِ السوط. جرى بِهِ الكلام والمثل.

ونرى «١» ذَلِكَ: أن السوط من عذابهم الَّذِي يعذبون بِهِ، فجرى لكل عذاب إذ كَانَ فِيهِ عندهم غاية العذاب.

وقوله ﵎: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤) . يَقُولُ: إِلَيْه المصير «٢» .

وقوله جل وعز: فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ (١٦) .

خفف عاصم والْأَعْمَش وعامة القراء، وقرأ نافع [أ] وأبو جَعْفَر: (فقدّر) مشددة «٣» ، يريد (فقتّر) وكلٌّ صواب.

وقوله ﷿: كَلَّا (١٧) لم يكن ينبغي لَهُ أن يكون هكذا، ولكن يحمده عَلَى الأمرين: عَلَى الغنى والفقر.

وقوله ﷿: وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (١٨) قَرَأَ الْأَعْمَش وعاصم بالألف وفتح التاء، وقرأ أهل المدينة: «ولا تَحُضُون» ، وقرأ الْحَسَن الْبَصْرِيّ «٤» : «ويُحضون، ويأكلون «٥» » ، وَقَدْ قَرَأَ بعضهم: «تَحَاضُّونَ «٦» » برفع التاء، وكل صواب.

كأن «تَحَاضُّونَ» تحافظون، وكأن، «تُحضون» تأمرون بإطعامه «٧» ، وكأنَّ تَحاضُّون: يحض بعضكم «٨» [١٣٧/ ا] بعضا.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 261 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.