Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 267

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة الشمس وضحاها
  3. [سورة الشمس (٩١) : الآيات ٨ إلى ١٥]

وقوله ﷿: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها (٩) يقول: قد أفلحت نفس زكَّاها الله، وقد خابت نفس دسّاها، ويقال: قد أفلح من زكّى نفسَه بالطاعة والصدقة، وقد خاب من دسَّى نفسه، فأخملها بترك الصدقة والطاعة، ونرى- والله أعلم- أنّ دساها من: دسّسْت، بُدّلَت بعض سيناتها ياء، كما قالوا: تظنيت من: الظن، وتقضيت يريدون:

تقضضتُ من: تقضّض [البازي،] «١» وخرجت أتلعّى: ألتمس اللّعاع أرعاه. والعرب تبدل في المشدد الحرف منه بالياء «٢» والواو «٣» من ذلك ما ذكرنا لك، وسمعت بعض بني عقيل ينشد:

يشبو بها نشجانه [من النشيج «٤» ] هذا «٥» آخر بيت، يريد: [يَشُب] «٦» : يظهر، يقال: الخمار الأسود [يشب] «٧» لون [البيضاء] «٨» فجعلها واوا، وقد سمعته في غير ذلك، ويقال: دويّه وداويّه، ويقال: أما فلان فصالح وأيما، ومن ذلك قولهم: دينار أصله دِنّار، يدل على ذلك جمعهم إياه دنانير، ولم يقولوا: ديانير، وديوان كان أصله: دِوّان لجمعهم إياه: دواوين [١٣٩/ ب] ، وديباج: ديابيج، وقيراط: قراريط، كأنه كان قِرّاط، ونرى أن دسّاها دسسها لأن البخيل يخفي منزله وماله، وأن الآخر يبرز منزله على الأشراف والروابي، لئلا يستتر عَنِ الضيفان، ومن أراده، وكل صواب.

وقوله: بِطَغْواها (١١) أراد بطغيانها إلّا أن الطغوى أشكلُ برءوس الآيات فاختير لذلك. ألا ترى أَنَّهُ قَالَ:

«وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ «٩» .» ومعناه آخر دعائهم، وكذلك «دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ «١٠» » ودعاؤهم فيها هذا.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 267 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.