Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 1, halaman 264

  1. الجزء الاول
  2. ومن سورة النساء
  3. [سورة النساء (٤) : الآيات ٣٠ إلى ٣٢]

وأخرجني خروج صدق. وقد يكون إذا كان مفتوحا أن يراد به المنزل بعينه كما قال: رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً «١» ولو فتحت الميم كانت كالدار والبيت. وربما فتحت العرب الميم منه، ولا يقال فِي الفعل منه إلا أفعلت. من ذلك قوله:

بمصبح الحمد وحيث يمسى «٢» وقال الآخر «٣» :

الحمد لله ممسانا ومصبحنا ... بالخير صبحنا ربي ومسانا

وأنشدني المفضل.

وأعددت للحرب وثابة ... جواد المحثة والمرود «٤»

فهذا مما لا يبنى على فعلت، وإنما يبنى على أرودت. فلما ظهرت الواو فِي المرود «٥» ظهرت فى المرود كما قَالُوا: مصبح وبناؤه أصبحت لا غير.

وقوله: وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ (٣٢) ليس هذا بنهي محرم إنما هُوَ من اللَّه أدب. وإنما قَالَتْ أم سلمة وغيرها:

ليتنا كُنَّا رجالا فجاهدنا وغزونا وكان لنا مثل أجر الرجال، فأنزل اللَّه ﵎

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 1، ص 264 (SanadKitab #23634, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.