Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 1, halaman 41

  1. الجزء الاول
  2. ومن سورة البقرة
  3. [سورة البقرة (٢) : الآيات ٦٠ إلى ٦١]

بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ» «١» ومثله (فِي الكلام) «٢» أن تقول: أَنَا الَّذِي أمرتك بالتجارة فاكتسبت الأموال، فالمعنى فتجَرت فاكتسبت.

وأما قوله: قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ ... (٦٠)

فإن القائل يقول: وما حاجة القوم إلى أن يعلموا مشاربهم ونحن نرى الأنهار قد أجريت لقوم بالمن من اللَّه والتفضل على عباده، ولم يقل: قد علم كل أناسٍ مشربهم، لغيرهم؟ وإنما كان ذلك- والله أعلم- لأنه حجرٌ انفجرت منه اثنتا عشرة عينا على عدد الأسباط لكل سِبْطٍ عين، فإذا ارتحل القوم أو شربوا ما يكفيهم عاد الحجر كما كان وذهبت العيونُ، فإذا احتاجوا انفجرت العيونُ من تلك المواضع، فأتى كل سِبْطٍ عَيْنَهم التي كانوا يشربون منها.

وأما قوله: وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها ... (٦١)

فإن الفوم فيما ذكر لغةٌ قديمة (وهي) «٣» الحِنْطَة والخُبْز جميعا قد ذُكِرا. قال بعضهم:

سمعنا (العرب «٤» من) أهل هذه اللغة يقولون: فَوِّموا لنا بالتشديد لا غير «٥» ، يريدون اختبزوا وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه «وَثُومِهَا» بالثاء، فكأنّه أشبهُ المعنيين بالصواب لأنه مع ما يشاكله: من العدس وَالْبَصَلِ وشِبْهه. والعرب تُبدل الفاء بالثاء فيقولون: جدث وجَدَفٌ، ووقعوا فِي عاثُور شَرٍّ «٦» وعافُور شرٍّ، والأثاثي والأثافيّ. وسمعت كثيرًا من بْني أسد يسمّى (المغافير «٧» المغاثير) .

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 1، ص 41 (SanadKitab #23634, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.