Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 49

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة الأحقاف
  3. [سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٤]

لَهُ ثواب أَوْ عقاب، ويطرحَ مِنْهُ اللغو الَّذِي لا ثواب فِيهِ ولا عقاب، كقولك: هلُمَّ، وتعال، واذهب، فذلك الاستنساخ.

وقوله: وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ (٣١) .

أضمر القول فيقال: أفلم، ومثله: «فَأَمَّا «١» الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ» «٢» معناه، فيقال: أكفرتم، والله أعلم. وذلك أنّ أما لا بد لها من أن تجاب بالفاء، ولكنها سقطت لما سقط الفعل الَّذِي أضمر.

وقوله «٣» : وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ (٣٤) .

نترككم فِي النار كما نسيتم لقاء يومكم هَذَا، يَقُولُ: كما تركتم العمل للقاء يومكم هَذَا.

وقوله: فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٣٥) .

يَقُولُ: لا يراجعون الكلام بعد دخولهم النار.

[١٧٥/ ا]

ومن سورة الأحقاف

قوله ﷿: أَرَأَيْتُمْ «٤» مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ، ثم قال: أَرُونِي ماذا خَلَقُوا (٤) ولم يقل: خلقت، ولا خلقن لأنَّه إنَّما أراد الأصنام، فجعل فعلهم كفعل النَّاس وأشباههم لأن الأصنام تُكلّم وتُعبد وتعتاد «٥» وتعظم كما تعظم «٦» الأمراء وأشباههم، فذهب بها إلى مثل النَّاس.

وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْد اللَّه [بْن مَسْعُود] «٧» : مَن تعبدون من دون اللَّه، فجعلها (مَن) ، فهذا تصريح بشبه النَّاس فِي الفعل وفي الاسم. وفي قراءة عَبْد اللَّه «٨» : أريتكم، وعامة ما فِي قراءته من قول اللَّه أريت،

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 49 (SanadKitab #23634, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.